responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاريخ الإسلام - ت تدمري نویسنده : الذهبي، شمس الدين    جلد : 29  صفحه : 31
وقطربُّل [1] ، ونهبوا النّواحي، وقطعوا السُّبُل. ووصلوا إلى أطراف بغداد، وسلبوا الحريم في المقابر [2] .
[شغب الْجُنْد] وعاد الْجُند إلى الشَّغب، وقَوِيَت أيديهم على خاصّ السّلطان، واستوفوا الجوالي وحاصل دار الضَّرْب [3] .
[غَرَقُ البرجميّ]
وفي رمضان غرِّق البرجميّ بفم الدُّجَيلْ، أخذه معتمد الدّولة فغرَّقَه [4] ، فبذل له مالًا كثيرًا على أن يتركه، فلم يقبل [5] .
[مقتل أخي البرجمي]
ودخل أخو البرجمي إلى بغداد، فأخذ أخًا له من سوق يحيى، وخرج فتُبع وقُتل [6] .
[قبول العيّارين بالخروج من بغداد]
وفي شوّال رُوسل المرتضى بإحضار العيّارين إلى داره، وأن يقول لهم:

[ () ] والموجود في: المنتظم 8/ 78 (15/ 240) : «بادرويا» ، وهو غلط. وفي (معجم البلدان 1/ 317) : «بادوريا» : بالواو، والراء، وياء، وألف، طسوج من كورة الأستان بالجانب الغربي بن بغداد، وهو اليوم محسوب من كورة نهر عيسى بن علي، منها النّحّاسيّة والحارثية ونهر أرما، وفي طرفه بني بعض بغداد، منه: القريّة، النّجمى، والرّقّة، قالوا: كل ما كان من شرقيّ السّراة فهو بادوريا، وما كان من غربيّها فهو «قطربُّل» .
[1] قطربُّل: بالضمّ، ثم السكون، ثم فتح الراء، وباء موحّدة مشدّدة مضمومة، ولام، وقد روي بفتح أوله وطائه. وأما الباء فمشدّة: مضمومة في الروايتين. وهي كلمة أعجمية: اسم قرية بين بغداد وعكبرا ينسب إليها الخمر. وقيل: هو اسم لطسّوج من طساسيج بغداد أي كورة، فما كان من شرقيّ الصّراة فهو بادوريا، وما كان من غربيّها فهو قطربُّل. (معجم البلدان 4/ 371) .
[2] المنتظم 8/ 78، (15/ 240، 241) .
[3] المنتظم 8/ 78، (15/ 241) ، اتعاظ الحنفا 2/ 181.
[4] في الأصل والمنتظم: «فعرفه» ، والتصحيح من: الكامل في التاريخ 9/ 438 و «معتمد الدولة» هو: «قرواش» .
[5] المنتظم 8/ 79، (15/ 241) ، الكامل في التاريخ 9/ 438، 439، العبر 3/ 156، دول الإسلام 1/ 253، البداية والنهاية 12/ 36.
[6] المنتظم 8/ 79، (15/ 241) ، البداية والنهاية 12/ 36.
نام کتاب : تاريخ الإسلام - ت تدمري نویسنده : الذهبي، شمس الدين    جلد : 29  صفحه : 31
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست